
بعد كل تلك المعانه التي سببها الي و الانهيارات المتتاليه و موجات البكاء اللامتناهيه ,اتى يعتذر اتى يتصنع دور الحزين يبحث عن الحب القديم لم يعرف باني نسيت و تجاوزت الالم و الانين, بعد فتره طويله من الوحده و تعب النفسي استطعت ان الملم اشلائي و اجمع شتاتي اذهب, فلم تعد تعني لي اصبحت رمادا في ذاكرتي بقدر حب الذي اهديتك اياه الان وبنفس القدر امقت وجودك لا اوريد ان اراك اشمئز كثيرا, فانا اتعجب كيف لانسان مثلك يملك ملامح بريئه و حساس قادر على ان يكذب و يزيف مشاعر ليست موجوده, كنت ساذجه و صدقتك فلم يكن لدى ادنى شك بانك تخدعني احببتك من كل قلبي فلم ابخل عليك ب حبي اهتمامي سؤالي عنك حتى نفسي سلمتك اياها, هل ترا انا كنت معطائه اكثر منك اما انت تاره معي وتاره غيب مده ولا ادري اين اعاتبك فابكي و اقول لك لا اتحمل هذا البعد, ابقى معي ولا تغادرني كل مره تذهب وانا انتظر فيزيد حبك , و كان الغياب و حب لهما علاقه طردية سأعترف لك بشي ذات ليله قلت لك باني احبك بقلبي لا بعقلي ابتسمت وقلت لي عانقيني حبيبتي ,وقتها كنت أرغب بأنك تفكر بما أنا قلت وتدرك تقصيرك فلو سلمت لعقلي زمام الامور لتركتك منذو أن عرفت بأنك لا تحمل مشاعر حب لي لكن لم اتكشف بأنك تكذب الا بعد فوات الاوان .
بقلمي عبير

و بتدا مفعول الحنين من بعد ليالي الفراق ,سهر و الم و اشتياق و روح محتاجع عناق ,من سبايب غيبتك اوجعت قلبي عذاب ,شنو يعني اختلفنا ماتوصل للنفصال ,ليه دايم تحسسني حبنا سهل اللانقسام تعبت امشى و راك و ادور رضاك دام انا جيتك حبيبي اسمعني ولا يوسوس لك الكبرياء عطني فرصه للنقاش ,واعتبرني هالمره اهدد بالانتحار , لا خسرتني وش يفيدك هالعناد ؟
بقلمي عبير

أحبك بِ عطش الأرضِ البعيده التي لايعرف الغيم عن أمرها ,أحبك بِ خوف طفلھ من ظلّ وردة على النافذه

لا متسع لفراقٍ آخر ، و ما عاد للنوافذ قدرة على انتظار آخر ؛ بل ما عاد في العمر ما يكفي لقصةٍ أخرى

عزة اﻟنفس ليست لسانا ساخر وطبعا متكابرا ونظره دونيه
هي فقط أن تسمو بخلقك وتبتعد عن كل ما يقلل
من شخصك ويهمش سُمعتك لكن دون أحتقار اﻟﺎخرين

خبريني.. كيف ألقاكِ ؟
إذا تاهت رؤانا
وانطوت أحلامنا الثكلى رمادا.. في دمانا
في زمان ماتت البسمة فيه
وغدا العمر.. هوانا”
―
فاروق جويدة

لمااذاا نبكي و نحن لم نخسر شيئا سوى مشاعر عاابره و أشخااص لم يرفقوا بـ طهر عوااطفناا ؟

كلما ظننا أن الحياة انسحبت من بين أناملي ، تأتي صدفة جميلة .. تجعلني أغير رأيي

افھم جيدا ب ﭑن اﻟحب قدر ياخذنا حيث يشآء لكنني لا زلت ﺂجھل لما يأخذ احدنا ۆ يترك الاخر

ماذا لو اتأمل عيناكِ هذا المسآء ب أي جمالٍ سيكون ’ مسائي